Top Ad unit 728 × 90

أحدث المواضيع

recent

النداء الأخير لدكتورة هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi


تكتب دكتورة هيام عزمى النجار خبيرة التنمية البشرية ومساعدة الدكتور إبراهيم الفقى موضوع بإسم " النداء الأخير " على مصر سكاى .

 النداء الأخير 

 النداء الأخير لدكتورة هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi
 النداء الأخير لدكتورة هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azm
ما كان
  • سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي -  نحن المصريين نُدرك تماماً قيمة أخلاقك العالية، وضميرك الواعي واليقظ دائماً، والنية الصادقة بداخلك، والأفعال المُصدقة لأقوالك جميعها - ولكن سيادة الرئيس أراك دائماً في طرق كثيرة وحدك، ولا أحد يُشبهك ممن حولك، تُحيط بك كوارث كثيرة، وأنت تجتهد وتسعى وتبذل قُصارى جُهدك إلى آخر يوم في عمرك حتى تنجو مصر وشعبها، فأنت ياسيادة الرئيس تُعتبر الأمل لإناس كثيرين، وسيادتك ترى ذلك بنفسك واضحاً من خلال الحوادث اليومية التي تحدث لبعض المواطنين، ويطلبون فيها رأيك، وعدلك أنت وحدك، يطلبون منك أنت وحدك تحقيق العدالة، ورجوع الحقوق لأصحابها، وذلك ينبع من ثقتهم العالية فيك وإيمانهم بقدراتك.
  • سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي - رجاءاً من مواطنة مصرية تُحب بلدها بجنون كما تُحبها أنت، وتشعر بالآخرين من حولها كما تشعر أنت بحالة الشعب المصري كله - رجاءاً ضرورة العمل على تكاتف مؤسسات الدولة ولو بالأمر - وذلك لتحقيق مصالح الشعب، ومتطلباته، وإحتياجاته الأساسية، فالشعب به فئات كثيرة ماتت وتموت من المرض، والجوع، والفقر، ولا أحد يشعر بهم إلا الله، وليس ذلك موجود في الطبقات محدودة الدخل فقط، إنما هو موجود وبكثرة في الطبقات المتوسطة أيضاً، فمن يخطأ من المسئولين لابد أن يُعاقب أشد العقاب، نحن المصريين نُريد العيش اليوم في أحسن وأفضل الحالات لأننا لا ندري متى سنموت غداً؟
  •  أيها الرئيس السيسي - الإنسان الخلوق، صاحب المبادئ والقيم، ذو النوايا الصادقة، المُتقرب إلى الله، لقد أصبح مُعظم الشعب المصري لا يثق إلا بك أنت وحدك، ونحن واثقين في الله ثم في سيادتكم، وفقك الله لما يُحب ويرضى وأعانك علينا جميعاً.   

الآن رغم أنف الشعب

  • لقد خلقنا الله سبحانه وتعالى للعبادة ثم العمل، وبما أن العمل عبادة فنحن نعمل ونجتهد، ونرضى بقضاء الله في كل الأحوال، ولكن علينا أن نتكلم عن كل ما يُضايقنا ويُضيق الحياة بنا، فالساكت عن الحق شيطان أخرس.
  •  سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي - لقد توسمنا فيك الكثير من الآمال والطموح، وتوسمنا فيك الخير بكل أشكاله، وتحدثنا إلى أنفسنا وقلنا أن الله وعدنا بمن سينصرنا نصراً بيناً في هذه الحياة الدنيا، فكانت خطاباتك الأولى فيها رفق وحنان على الشعب المصري، كانت تُبعث الأمل والحيوية لكل الفئات، قلت لنا الكثير وصدقناك، ووقفنا جانبك خطوة بخطوة، ووثقنا بك وليس في غيرك، لن أنسى بحياتي أبداً كلماتك في خطاباتك الأولى فيما معناه أن الشعب المصري شعب مسكين يُريد من يرحمه ويرأف بحاله.
  • سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي - نيابة عن معظم الشعب وتعبيراً عن طبقات كثيرة لا تستطيع التكلم والتحدث بأي لغة لضيق الحياة بها، ورجاءاً من فئات الشعب الفقيرة سواء معدومي الدخل أو محدودي الدخل أو متوسطي الدخل، بصوت عالي أقول إن شعبك أصبح الآن محبطاً ومليئ بالإكتئاب، وعدم الرغبة في الحياة من كثرة الغلاء في كل شيئ.
  • وإليك النداء الأخير للشعب المصري:-

  • شعبك ياسيسي يُعاني من غلاء الأدوية التي تشفي الأمراض.
  • شعبك ياسيسي يُعاني من غلاء وسائل النقل الداخلي وإستغلال المواطنين.
  • شعبك ياسيسي يُعاني من غلاء السلع الأساسية والضرورية للمواطنين.
  • شعبك ياسيسي يُعاني من غلاء فواتير الكهرباء.
  • شعبك ياسيسي يُعاني من غلاء فواتير المياه.
  • شعبك ياسيسي يُعاني من غلاء فواتير الغاز.
  • شعبك ياسيسي يُعاني من فرض ضرائب جديدة لا يستطيع المواطن المصري تحملها بأي شكل من الأشكال، وآخرها كارثة ضريبة القيمة المُضافة.
  • شعبك ياسيسي يُعاني من ثبات المرتبات مع زياة الضرائب جميعاً، والغلاء المستمر في كل شيئ حولنا.
  • شعبك ياسيسي يُعاني من ظلم نواب البرلمان، وعدم تعبيرهم عن الشعب المصري، وعدم وجود الرحمة لديهم.
  • شعبك ياسيسي يُعاني من ظلم وقسوة حكومة لا ترحم، وبأمر الرحمن لا تُرحم.
  • شعبك ياسيسي يُعاني من القسوة على المواطنين ، وعدم مُحاسبة المسئولين المُرتكبين للجرائم الحقيقية الشنيعة.
  • شعبك ياسيسي أصبح يتمنى الآن قبل كل شيئ ( البقاء ) أي يُريد أن  يأكل، ويشرب، ويتنفس، وينام، وهي أولى الإحتياجات الأساسية لأي إنسان على وجه الأرض، وأصبح البقاء الآن في ظل هذه الظروف حلماً مستحيلاً.
  • شعبك ياسيسي لن يشعر بالأمان أبداً وهو فاقد لإحتياجاته الأساسية ( البقاء)، فالأمن ليس في وجود قوات الأمن، إنما يتمثل في وجود منطقة الأمان والراحة أي المحيط الذي يعيش في داخله أي إنسان وهو بيت يعيش فيه، ورزق يعيش منه ، وعائلة يسكن معها، هذا هو الأمان الحقيقي.  
  • شعبك ياسيسي يُعاني من عدم وجود الحب بين مؤسسات الدولة، وعدم تنسيقها مع بعضها البعض،مع وجود التضارب المستمر، وكله يصب على حساب الشعب المسكين؟
  • شعبك ياسيسي يُعاني من عدم تقدير مسئولي الدولة لقيمة الإنسانية والرحمة والرفق بأعظم مخلوق خلقه الله عز وجل على وجه الأرض وهو الإنسان.
  • شعبك ياسيسي يحتاج الكثير والكثير من المجهودات لكي يعيش في أمان، ولا يموت من الجوع أو المرض أو الفقر.
  • شعبك ياسيسي يُعاني من عدم وجود رعاية صحية وهذه مُتمثلة في وزارة الصحة والمستشفيات وما يحدث بهما.
  • شعبك ياسيسي يُعاني من عدم وجود تعليم وهذا مُتمثل في وزارة التربية والتعليم والمهازل التي حدثت بها.  
  • شعبك ياسيسي يُعاني من القهر والظلم المستمر لمعظم فئات الشعب المصري.
  • شعبك ياسيسي يحتاج إليك ويحتاج إلى من يرحمه، ويرسل إليك نداؤه الأخير. 
وبذلك نكون قدمنا اليكم موضوع باسم النداء الأخيرلدكتورة هيام عزمى النجار خبيرة التنمية البشرية
شاهد المزيد من موضوعات التنمية البشرية لدكتورة هيام عزمى النجار على مصر سكاى
  1. تحية شكر وتقدير د/هيام عزمى النجارhayam-azmy - New !!
  2. حبيبتي وصديقي وحل المشكلة
  3. كارثة خطبة الجمعة د.هيام عزمى النجار
  4. أجبروني أهلي على الزواج منه وحل المشكلة
  5. أنتظر حبيبي أم لا ؟ وما الحل؟
  6. التركيز السلبي على الزوج - د.هيام عزمى النجار
  7. الزوج الخائن والبخيل والمشكلة والحل
  8. المطلقات ونظرة المجتمع
  9. حبيبي الأول لا أستطيع نسيانه
  10. حماتي هتخرب حياتي د.هيام عزمى النجار
  11. حياة الكاذبين د.هيام عزمى النجار
النداء الأخير لدكتورة هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi Reviewed by Nany Elsayed on الاثنين, سبتمبر 05, 2016 Rating: 5

ليست هناك تعليقات:

جميع الحقوق محفوظة مصر سكاي © 2015
Designed by Sweetheme

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

يتم التشغيل بواسطة Blogger.