حب وكراهية - د هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi - مصر سكاي

Top Ad unit 728 × 90

أحدث المواضيع

recent

حب وكراهية - د هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi



 تكتب دكتورة هيام عزمى النجار خبيرة التنمية البشرية ومساعدة الدكتور ابراهيم الفقى عن حب وكراهية - 

 المشكلة:

قبل الزواج وجدته طيب القلب رومانسي حنون.. تخرج منه الحروف بهمسات ساحرة.. نظرة عينين تكفي لأن أذوب فيه عشقاً.. أما بعد الزواج لم أجد إلا قسوة القلب.. العصبية.. انقلبت الهمسات صرخات.. نظراته مليئة بالغضب والهم. هذه هي حكايتي باختصار فقبل 4 أعوام كنت أعيش أحلي قصة حب فيها كل اللحظات والصفات الجميلة.. هل تتخيل أنه لو طلب مني انتظار اتصاله بي متأخراً لا أنام حتي لو طلعت الشمس قبل أن تأتيني كلماته الأنيقة اللطيفة. تقدم لي رفضه أهلي لإحساسهم أننا متفقان علي كل شيء وأنهم آخر من يعلم وفي ذلك الوقت اضطررت لتعلم كل فنون القتال الكلامية لأدافع عن حبي قاتلت كجندي في معركة حتي انتزعت موافقة من أهلي بطلوع الروح. تزوجنا وبنيت الأحلام عن شهر عسل يستمر إلي نهاية حياتنا وبالفعل قضينا سنة عنوانها الحب وفقط الحب.. لكن الذي حدث بعد ذلك لم افهم منه حرفاً ولا ادرك منه أمراً بدأت ابحث عن حبيبي فلا أجده.. وكان الشبكة "وقعت" لم أعد أري إلا رجلاً لا أعرفه عصبي سليط اللسان.. اسهل ما عنده التجاهل. لم أجد مفراً من الصبر وأنا علي علم بما سيقوله الأهل إذا اشتكيت أو اخبرتهم بالمعاناة التي أعيشها.. فقررت الوصول لقلب زوجي من جديد وكأنني كنت أمام امتحاناً شديد الصعوبة فاستعديت جيداً وحاولت معه بكل الطرق لكن مع الأسف النتيجة صفر كبييييييييييير جداً. غيرت من مظهري وبدأت ارتدي أفضل ملابسي وكأنني عروسة جديدة بحثاً عن كلمة اعجاب أو لحظات رومانسية لكنه دائماً يتجاهل ما أفعله ويطلب مني اعداد الطعام أو مشروبات ثم يتركني في هدوء اتحسر علي حالي.. مرت ليالي طويلة علي هذا الحال وفي النهاية تسللت كراهيته إلي قلبي. نعم كرهته والآن أنا حائرة ما بين الاستمرار في حياة كئيبة خالية من المشاعر والأحاسيس أو بين الانفجار وطلب الطلاق وليفعل أهلي ما يريدون وأنا مستعدة لتحمل رد فعلهم مهما كان والرأي الأخير أقرب إلي قلبي لكني أحببت مناقشة الأمر معكي حتي لا أندم بالمستقبل فماذا أفعل؟ 

حب وكراهية - د هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi
حب وكراهية - د هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi

الحل:

بسم الله الرحمن الرحيم - إلى صاحبة هذه القصة، قرأت قصتك جيداً وإنني لأسألك كيف يتحول حبك له إلى هذا الكره؟  وكيف يتحول الشوق والرومانسية إلى فكرة الطلاق ودمار الحياة؟ ما فهمته من كلامك أنه حلمك قاتلته من أجل أن يتحقق، وعليكي أيضاً القتال لكي يعيش هذا الحلم الذي دافعتي عنه بكل قوتك أمام أهلك، أنتي عارفة مشكلتك إيه - إنك إستسلمتي بسرعة، أكيد تغيير زوجك وراءه مشكلة كبيرة يحاول الهروب منها، وأنتي لا تُدركي حجمها، وهو لا يعرف أن يتصرف فيها، ومن الواضح أنه كتوم المشاعر، فعليكي أنتي بدلاً من أن تتركيه - تتقربي إليه أكثر وأكثر فليس من العيب أن تقترب الزوجة إلى زوجها حتى ولو كان لا يُريدها في هذه اللحظة، الله أعلم بما فيه، فعليكي حبه من جديد وإهتمامك به، وأعطي له بدون حدود أو شروط ولا تنتظري منه شيئ إلى أن يفيق من غمته ومشكلته التي لا يبوح بها لأي مخلوق، المشكلة ليس في تغييرك لملابسك أو كأنكي عروسة من جديد، المشكلة الأساسية في كيفية إحتوائك له وإهتمامك به، وخلي بالك كراهيتك ليه وصلتله وبشدة وبناء عليه يكون رد فعله إن هو كمان هيبعتلك طاقة كره رداً عليكي، فلماذا كل هذا؟ ولماذا الإستسلام والتضحية بحب عمرك الذي لم ولن يتعوض؟ حاولي مستميتة المحافظة على هذا الحب لأنه حب عمرك وحلم حياتك، وفقك الله لما يُحب ويرضى.  

وبذلك نكون قدمنا موضوع عن حب وكراهية - د هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi
شاهد المزيد من موضوعات التنمية البشرية ومشاكل حياتية لدكتورة هيام عزمى النجار على مصر سكاي

  • الهروب لدكتور هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi - New !!


  • بنوتة هوائية - دكتورة هيام عزمى النجارDr.Hiam-Azmi - New !!
  • جفاف الأبناء وقسوة الآباء - دكتورة هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi - New !!
  • حب من طرف واحد - د.هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi - New !!
  • حب وكراهية - د هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi Reviewed by Nany Elsayed on الأحد, نوفمبر 13, 2016 Rating: 5

    ليست هناك تعليقات:

    جميع الحقوق محفوظة مصر سكاي © 2015
    Designed by Sweetheme

    نموذج الاتصال

    الاسم

    بريد إلكتروني *

    رسالة *

    يتم التشغيل بواسطة Blogger.