المزيد من قسم "مشاكل حياتية"
Showing posts with label مشاكل حياتية. Show all posts
مجلتنا العربية الشاملة
فى موضوعنا اليوم على موقعنا مصر سكاي  تكتب دكتورة هيام عزمى النجار خبيرة التنمية البشرية ومساعدة الدكتور ابراهيم الفقى عن النور الرباني .

 النور الرباني

•    وجود الشجاعة بداخلك تجعل منك الكثير من الرجال حتى لو كنت رجل واحد.
•    أنا لستُ عبقرية إنما أنا إنسانة لديها حلول لكل المشاكل بطريقة إيجابية وهادفة ومتزنة.
•    حقق أهدافك في الحياة، ولكن تمسك بمبادئك وأخلاقك وقيمك العليا، وإجعل أهدافك دائماً تتمشى مع أخلاقك وقيمك.
•    إنظر إلى أي تجربة فاشلة في حياتك، على أنها نعمة متخفية، لا يفهمها إلا من أدرك معناها الحقيقي.
•    عندما تثق في قدراتك الذاتية ونفسك، حينها فقط تستطيع أن تتغير للأفضل بثقتك بنفسك التي ستُحقق كل شيء.
خبيرة التنمية البشرية دكتورة هيام عزمى النجار تكتب عن النور الرباني
خبيرة التنمية البشرية دكتورة هيام عزمى النجار تكتب عن النور الرباني
•    حتى تتقدم للأفضل إجعل نفسك دائماً خارج نطاق قدراتك الحالية.
•    تُحسب إنجازاتك بمقدار العقبات التي كان عليك أن تتجاوزها لتحقيق أهدافك.
•    نحن نكتشف ما الذي علينا نفعله؟ عندما نكتشف أننا لم نفعله حتى الآن.
•    أي تجربة جديدة في الحياة يصحبها بعض القلق والتوتر والمخاطرة حتى تشعر باللذة والمتعة.
•    أيها الإنسان لا تجعل نفسك متمركزاً في دائرة الأمان والراحة فلابد أن تتغير وتتقدم.

 شاهد المزيد من موضوعات التنمية البشرية ومشاكل حياتية لدكتورة هيام عزمى النجار على مصر سكاي

مشكلة الغضب على النفس د/هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi
 الصدق مع النفس لدكتورة هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi
 فرصة ثانية / لدكتورة هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi
 التعلم من الأخطاء - دكتورة هيام عزمى Dr.Hiam-Azmi
 فجوة بين الآباء والأبناء د-هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi
مجلتنا العربية الشاملة
تكتب دكتورة هيام عزمى النجار خبيرة التنمية البشرية ومساعدة الدكتور ابراهيم الفقى عن النور الرباني لدكتورة هيام عزمي النجار خبيرة التنمية البشرية  د-هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi وذلك من خلال موقعنا مصر سكاي .

 النور الرباني

•    ما تتخيله بقوة، وما تُفكر فيه وتشعر به برغبة مشتعلة، وما تُركز عليه وتُصر على تحقيقه، وتؤمن به وتعمل على تنفيذه سيتحقق حتماً.
•    أجمل إستثمار في الحياة هو الإستثمار في النفس، وتطويرها وتحسينها وتحفيزها للعمل نحو الأفضل.
•    لكل شيء في الحياة مقابل، ولابد أن ندفع الثمن متمثلاً في العمل الجاد، والصبر والحب، والتضحيات.
•    عليك أن تعرف جيداً أين أنت الآن؟ وماذا تُريد؟ ولماذا تُريده؟ وكيف تُحققه؟ ومتى تُحققه؟ وما هي العوائق التي سوف تُقابلك عند تحقيقه؟ وما هي الحلول لها؟ ثم عليك أن تعرف بعد أن تصل إلى أهدفك التي كنت تحلم بتحقيقها ماذا تفعل بعد ذلك؟
•    الإنسان الذي لا تستطيع أن تهزمه أبداً هو من لا ييأس قط من أي شيء حدث له.
النور الرباني لخبيرة التنمية البشرية د/هيام عزمى النجار
النور الرباني لخبيرة التنمية البشرية د/هيام عزمى النجار
•    الناجح يتميز بأنه دائماً يبحث عن فرصة لمساعدة الآخرين، أما غيره فيفكر ما الذي أستفاده أولاً لو قدمت هذه الخدمة للآخرين.
•    لا يستطيع أي أحد أن يوقفك عن تحقيق أهدافك إلا أنت نفسك.
•    ليس من المهم من أين أتيت؟ ولكن الأهم هو إلى أين أنت ذاهب؟
•    التكرار في المحاولة لتحقيق هدفك، هو دليل قاطع على نجاحك قريباً ، فإستمر بالمحاولة بفكر إيجابي، حتى تصل للهدف المطلوب المرجو منه.
•    الحماس لا يتناقص ولا يختفي مع الوقت، إنما ما يحدث أنك تكون فقدت تركيزك على هدفك بسبب مشاكل قابلتك، ولكي تُعيد الحماس من جديد، عليك بالتركيز على هدفك من جديد، مع وجود بدائل حلول لمشاكلك.

شاهد المزيد من موضوعات التنمية البشرية ومشاكل حياتية لدكتورة هيام عزمى النجار على مصر سكاي

  1. الزوج الخائن والبخيل والمشكلة والحل
  2. الصدق مع النفس لدكتورة هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi - New !!
  3. المطلقات ونظرة المجتمع
  4. حبيبي الأول لا أستطيع نسيانه
  5. حماتي هتخرب حياتي د.هيام عزمى النجار
  6. حياة الكاذبين د.هيام عزمى النجار
  7. خطيبها عينه زايغة د.هيام عزمى النجار
مجلتنا العربية الشاملة
تكتب دكتورة هيام عزمى النجار خبيرة التنمية البشرية ومساعدة الدكتور ابراهيم الفقى عن النور الرباني لدكتورة هيام عزمي النجار خبيرة التنمية البشرية  د-هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi وذلك من خلال موقعنا مصر سكاي .

 النور الرباني

•    خطوات صغيرة تتجمع وتؤدي إلى خطوات كبيرة، لذا عليك بتقسيم هدفك الكبير إلى أهداف صغيرة لتحقيق كل منها على التوالي حتى تصل للهدف الأكبر.
•    دائماً أنظر إلى أعلى شيء، وصوب هدفك نحو القمر، فإن لم تُصيبه وتصل إليه، سوف تُصيب النجوم وفي كل الحالات، تكون قد أصبت إصابة هادفة وجيدة.
•    إجعل من خيالك اللاحدود وصدق تخيلك لأنك سوف تصل إليه في يوم ما.
•    إذا إكتشفت أن ما تفعله اليوم لا يُقربك من تحقيق أهدافك، فلابد أن تُغير إتجاهك فوراً لأنه حتماً يُبعدك عنها.
•    النجاح يأتي بعد التخطيط والإعداد الجيد، والعمل الشاق والجهد المبذول، والتعلم من أخطاءنا وفشلنا في بعض المواقف. 
خبيرة التنمية البشرية دكتورة هيام عزمى تكتب عن النور الرباني
خبيرة التنمية البشرية دكتورة هيام عزمى تكتب عن النور الرباني
•     الفاشل لا ينقصه قوة أو معرفة، بقدر ما ينقصه الإرادة والعزيمة والإلتزام في تحقيق هدفه.
•     إمشي وحيداً ولا تتبع الحشود، حتى تصل إلى ما لا يصل إليه أحد.
•    نحتاج وقت طويل لبناء سمعة جيدة، أما تدميرها يُمكن أن يحدث في دقائق، لذا علينا أن نُفكر جيداً قبل فعل أي شيء، وأن نُدرك العواقب الناتجة عن الأفعال الجيدة أو السيئة.
•    النية والضمير والإرادة، يخلق الرغبة المشتعلة والدوافع، ثم يزيد الحماس وتتضاعف قوة الإرادة، وذلك لتحقيق رؤية واضحة المعالم.
•    لا يوجد حاجة إسمها مستحيلة، فالمستحيل هو كلمة في قاموس الأغبياء فقط، ولكن عند الناجحين المستحيل هو أصلاً ممكن.

 وبذلك نكون قدمنا موضوع عن النور الرباني لدكتورة هيام عزمي النجار خبيرة التنمية البشرية

 شاهد المزيد من موضوعات التنمية البشرية ومشاكل حياتية لدكتورة هيام عزمى النجار على مصر سكاي

  • أنتظر حبيبي أم أتركه ؟ د/هيام Dr.Hiam-Azmi
  • التعلم من الأخطاء - دكتورة هيام عزمى Dr.Hiam-Azmi
  • الزواج الصالح لا يعوض - Dr.Hiam-Azmi
  • الصدق مع النفس لدكتورة هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi
  • رجال تعيش دورالضحية - د/ هيام عزمى Dr.Hiam-Azmi
  • زوجى كله عيوب - دكتورة هيام عزمى Dr.Hiam-Azmi
  • فرصة ثانية / لدكتورة هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi
  • مجلتنا العربية الشاملة
    تكتب دكتورة هيام عزمى النجار خبيرة التنمية البشرية ومساعدة الدكتور ابراهيم الفقى عن النور الرباني لدكتورة هيام عزمي النجار خبيرة التنمية البشرية  د-هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi وذلك من خلال موقعنا مصر سكاي .

    النور الرباني
    •    الناجح هو شخص يفعل الشيء ولا يؤجله، عليك أيها الإنسان أن تفعل الشيء الآن ولا تنتظر الغد، ولا حتى الأسبوع المُقبل.
    •    كثير من الناس يملكون أفكاراً رائعة، لكن نادراً منهم ما يُفكر أن يُنفذها على أرض الواقع، لذا فهي أصبحت في بند الأمنيات.
    •    العقل ليس له أي حدود يتوقف عندها إلا في حالة ما قررنا نحن نُبرمج أنفسنا على هذا، ونعتقد فيه بقوة.
    •    هناك من وقف على قمة الجبل، فهذا يعني أنه وصل بمجهود شاق لتحقيق هدفه، ولا يعني إطلاقاً أنه هبط من السماء فجأةً.
    •    الحياة الروتينية مُملة جداً، ولابد أن يكون فيها جزء من المخاطرة، والتعليم من المواقف الحياتية المختلفة.

     دكتورة هيام عزمى النجار خبيرة التنمية البشرية تكتب عن النور الرباني
     دكتورة هيام عزمى النجار خبيرة التنمية البشرية تكتب عن النور الرباني
    •    أعشق التحدي وإثبات ذاتي لنفسي، وأعشق من يقول لي لن تنجح ويستهزأ بإنجازاتي، لأرد عليه بتفوق أعلى وأخطر مما كان يتوقعه.
    •    الأعذار والعوائق هي الأشياء المُرعبة التي توجدها أمامك عندما تُريد أن تُصرف نظرك عن تحقيق أهدافك.
    •    لا تكن كالسمكة الميتة التي تعوم مع التيار، بل كُن قوياً وعوم ضد التيار لتُصبح مختلفاً عن الآخرين.
    •    لا تستطيع فعل كل الأشياء في وقت واحد، لذا عليك ترتيب الأولويات، وتحديد الوقت لتنفيذ كل هدف على حده.
    •    لا تضع الفشل ضمن الإختيارات المتاحة لك في تحقيق أي عمل في حياتك.

    وبذلك نكون قدمنا موضوع عن النور الرباني لدكتورة هيام عزمي النجار خبيرة التنمية البشرية

     شاهد المزيد من موضوعات التنمية البشرية ومشاكل حياتية لدكتورة هيام عزمى النجار على مصر سكاي

    1. أجبروني أهلي على الزواج منه وحل المشكلة
    2. أنتظر حبيبي أم لا ؟ وما الحل؟
    3. التركيز السلبي على الزوج - د.هيام عزمى النجار
    4. الزوج الخائن والبخيل والمشكلة والحل
    5. الصدق مع النفس لدكتورة هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi - New !!
    6. المطلقات ونظرة المجتمع
    مجلتنا العربية الشاملة
    تكتب دكتورة هيام عزمى النجار خبيرة التنمية البشرية ومساعدة الدكتور ابراهيم الفقى عن النور الرباني لدكتورة هيام عزمي النجار خبيرة التنمية البشرية  د-هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi وذلك من خلال موقعنا مصر سكاي .

     النور الرباني 

    إياك أن تُصبح تكلفة زائدة على الحياة وليس إستثمار فيها، فلا تكن فاقد الهدف، عديم الإتجاه، تارك الحياة، إنسان بلا قيمة.
    الأخلاق لها مفعول السحر، بها الناس تُحبك وتحترمك وتكون معك دائماً، وبها تنال رضا الله، وبها تقتحم القلوب كلها بلطف وبشكل خفي.
    هناك إناس تعيش عمرها كله تبحث عن السعادة، ثم تكتشف في آخر لحظة من حياتها أنها كانت في أيديها ولكنها لم تراها ولم تشعر بها، وهذا هو حال مُعظم البشر.
    السعادة داخلية قبل أن تكون خارجية، قد تجدها في الرضا، الصحة، الأبناء، قضاء حوائج الناس، راحة البال والنفس، على حسب وجهة نظرك، وما يرتاح قلبك إليه.
    إياك وسوء الظن بالآخرين، فإنه عند الله إثم كبير وظلم بين، إحسن الظن بالآخرين تؤجر بالخير، وإن ثبت العكس فإنك أُجرت.

    النور الرباني لدكتورة هيام عزمي النجار خبيرة التنمية البشرية

    عش حياتك بالحب والإبتسامة، الحياة قصيرة ليس لها إعادة، لا تتوقع أي شيء من أي شخص، وقبل أن تموت لابد أن تعيش الحياة بطريقتك أنت.
    بحثت عن الله في الطبيعة، والجبال، والبحار، والشمس، والقمر، وبعد مجهود شاق من البحث نظرت إلى نفسي فوجدت الله في سمعي، وبصري، وروحي، وقلت يا إلهي ما أعظمك.
    في العطاء راحة وفي الثناء بهجة، إسعد من حولك ولو بكلمة فهي صدقة، ولا تنسى أن الذي يملك الإحساس بالغير يستطيع الوصول إليهم بأي لحظة.
    عش حياتك بطريقتك لا بطريقة غيرك، إذا إهتميت بكلام الناس فقدت ذاتك وشخصيتك، رضاء الناس غاية لا يُمكن تداركها أبداً مهما فعلت.
    يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يقولون وهذا ينم على غياب الإدراك والتفكير، لذا لا تتكلم كثيراً، وإجعل أفكارك تتكلم عنك بقوة.

    وبذلك نكون قدمنا موضوع عن النور الرباني لدكتورة هيام عزمي النجار خبيرة التنمية البشرية 

     شاهد المزيد من موضوعات التنمية البشرية ومشاكل حياتية لدكتورة هيام عزمى النجار على مصر سكاي

    مجلتنا العربية الشاملة

     نكتب دكتورة هيام عزمى النجار خبيرة التنمية البشرية ومساعدة الدكتور ابراهيم الفقى عن فجوة بين الآباء والأبناء د-هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi

    المشكلة:

    أنا فتاة في العشرين من عمرها أنتمى لأحد الكليات الجامعية لدى عائلة مكونة من 6 أفراد هم 3 إخوات ولدان وبنت والحمد لله أب وأم بالإضافة لى بارك الله فيهم ننتمى جميعا للجامعات تكمن مشكلتنا الحقيقية فى ابى رغم أنه جامعى ويعمل بالدعوة فلقد تربينا على الضرب والعصبية والصوت العالى وكانت أمى نعمة من الله من بها الله علينا فأبى دائما يهيننا أمام الناس ولم يكتفى الأمر بنا فقط فكان أحيانا مع أمى هكذا إجتنبنا أبانا حتى لا ندخل معه فى أى حوارات حتى لا نصاب بمرض الإحباط إلا انه لم يمل من إجتنابنا فكان دائما يحاول إلقاء كلماته التى تصيبنا بالذعر والعصبية فنقوم بالرد عليه فينزل علينا بكلمات كالمطر مع العلم أننا حينما ندخل معه فى أى مناقشات يتهمنا بالغباء وقلة الفهم والعقل فأصبنا بالإحباط الدائم كان دائم الشكوى للناس منا مع العلم أن معظم الناس يعرفون أسلوبه في الحوار كان دائما ضيق علينا في المعيشة وبفضل من الله أعطنا أم نعمة من فوق سبع سموات جعلها من ساكنى الجنة جزاءا لصبرها كانت هى من تصرف وتأتى لنا بما ينقصنا وهو لم يكن يمل من توبيخها بكلمة (إنت إللى بوظتى العيال ) لأنها تقف بجانبنا وتفتح لنا صدرها مقابل قسوته هو لم يكن معترف بالجميل الذى تفعله أمى تطور الأمر وكانت أى كلمة نوجهها له يأخذها بمبدأ سوء النية ومع ذلك فقد أبى بلغ من العمر ثلاثة وستون عاما ولكنه بصحة جيدة ومن زمن إقتنى المحمول وكان يهوى تصوير جميلات الفضائيات ويحتفظ بها على تليفونه ويجعل البعض منها خلفية له وكثيرا مايشترك فى عروض الكلام ببلاش لمحادثات النساء وللأسف ياسيدى يتحدث معهم بليونة ورومانسية لم نشهدها نحن إضافة أنه إنتمى إلى عالم الإنترنت وإشترى لاب توب وأنشأ صفحة على الفيس بوك وكان أبى مولعا بالإنترنت بعد ماكان ينام مبكرا أفصبح فى معظم الأيام يصل الليل بالنهارساهرا فقد وجدنا فى صفحته بناتا هداهم الله فلا تعليق عليهم حذرناه وقولنا له أن الجميع يرى هذه الصداقات قال أنها صداقات جاءت بالخطأ طلبنا منه مسحها قال (أنتم هتعلموا أبوكم يتعامل إزاى ) كنت أنا بالنسبة لأبى المخبرات لأمى لأنه كان يظن أن أتى لها بكل شئ عنه وأخبرها به مع العلم أنى لم أضيفه ولم يكن عندى وكانت معامتلة سيئة بالنسبة لى فأثار الشك أمى من ناحيته فدخلت على صفحته لتجده يلهث ورا النساء ويدعى أن عمره إثنان وثلاثون عاما ويرسل صور لشبابه ويستقبل صور لأخريات ويغازل هذه ويقول لتك ياحبيبتى وأخرى ياملهمتى أعان الله أمى على ما رأت وعندما واجهته قام بضربها وتوبيخها إضافة أنه كان يمتلك جناحا خاص به لا نجرأ على إقتحامه حتى زوجته ودائما يغلق على نفسه حتى لانزعجه فهو واضع حد بيننا وبينه ويتهمنا لنساء الإنترنت أننا نتركه وحده وباعدين عنه والآن هو متفرغ للإنترنت تماما وليس له أى عمل حتى الدعوة لم يعد يذهب للمسجد، اسفة للإطالة ولكن أرجو الرد سريعا، وشكرا.
    فجوة بين الآباء والأبناء د-هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi
    فجوة بين الآباء والأبناء د-هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi

    الحل:


    إلى صاحبة هذه القصة - قرأت كلامك جيداً وعرفت من أول وهلة ما هي المشكلة بالضبط عند أبيك؟ هناك فجوة كبيرة جداً بينكم وبين أبيكي وأنتم إنتظرتم التغيير من أبيكم ولكن كان عليكم أنتم أن تتوجهوا إليه ليس بلغة النصيحة ولكن بلغة أهم من أي لغة بالعالم وهي الإهتمام فأبيكم في سن الـ 63 سنة لا يمكن تغييره أبداً بل عليكم أنتم التغيير، وكان عليكم إعطاء الحب والحنان له والإهتمام به أكثر من ذلك ولكن ما فعلتموه هو تبليغ النصيحة وإهتمامكم بآراء الآخرين عنكم، وهنا يدخل قانون المقاومة الذي يقول - الشيئ الذي تقاومه يقاومك - أي زاد معه العند معكم وإستمر في هذا الطريق إنه حقاً يفقد الإهتمام والإحتياج لكم، وحتى والدتك بالرغم كل ما فعلته لكم إلا أنه يوجد تقصير في أدائها لزوجها، إهتمت كل الإهتمام بكم ولكن كان عليها بدلاً من أن تدخل صفحة الفيس لتفتش وراءه تسأل نفسها أي الأنواع التي يعرفها ومالذي يحتاجه وهو في هذا السن؟ وما الذي هو مُفتقده الآن معها؟ مما يجعله يعوض مع ستات أخريات، إن والدك مُفتقد شبابه وبشدة ومُفتقد الرومانسية والحنان والحب بشدة إنه فعلاً مسكين وعليكم مساعدته ليس بالوقوف ضده ولا بنصيحتكم أو تهديدكم له، وكأن ما يعنيكم هو كلام الأصدقاء والناس عنه،  بل هو بحاجة إليكم حتى يستعيد وضعه الطبيعي كما كان لأنه من الواضح أنه بعد عن طريق الله وغرته الحياة وملذاتها، وعلى الزوجة أن تهتم به وتحسسه بالحب والحنان والأمان والرومانسية حتى وكأنهم تعرفوا على بعضهم الآن، أي تُرجع له شباب القلب لأنه محتاج الحب لأن الحب يصنع المعجزات، وعلى الأبناء أولاد وبنات أن تعطي الإهتمام بكثير، ومهما حدث منه من توبيخ لكم لا تبالوا بالأمر حتى يرجع لوضعه الطبيعي، وحبكم وإهتماكم به هو الذي سوف يُرجعه ويشغله ويرجع لحياته الطبيعية والذهاب الى المساجد والدعوى، وعليكم مشاركته في مشاكل مطلوب حلها تكون فيها الدين أساسي، وكأنكم تطلبون مساعدته - على سبيل المثال صديقتك أو أختها أو أي شخص يطلب مساعدتك في حل مشكلة له وإطلبي مشورته من ناحية الدين - هنا تشغلي عقله وقلبه بالأمور الدينية بدون أن يشعر سوف يرجع لله سبحانه وتعالى، كذلك إقترحوا عليه أن تخرجوا معه أو إحتفلوا يوماً بعيد ميلاده أو بفضله عليكم لأنه أفضل أب تحترموه لآخر يوم بالعمر، هذا التصرف سوف يجعله يفكر في أمور كثيرة قد لا يُصرح بها لكم، ولكن عقله ينشغل بهذه الأمور، أما الزوجة فهي إحتواء كبير للزوج والأولاد وعليها التحمل والصبر مهما طال السنين، فعليها إصلاحه ورجوعه لها بكل حب ومودة وتفاهم لأنها عشرة عُمر، وإذا كانت تُحبه فعلاً سوف تفعل هذا من أجله وسوف تعود كل هذه الأمور الإيجابية إليها وإليكم بإذن الله، لأن من قوانين العقل الباطن التي أنعم بها الله على الإنسان - قانون يسمى العودة -  الذي يقول أن ما ترسله للعالم يعود عليك من نفس النوع لأنك مصدره الأصلي، وهذا يعني أن ما تزرعوه مع أبيكم تحصدوه في تعاملكم معه بإذن الله، ليس الحل أبداً بعد هذا العمر أن تتركوه وتعترضوا عليه لأنكم سوف تُحاسبون على الأب والأم في ولائكم وإهتمامكم بهم لآخر لحظة بأعماركم حتى لو أخطئوا في حقكم، وأخيراً عليكم بالصبر والتحمل وسوف تجدون الخير بإذن الله - كما قال الله في كتابه العزيز - إن الله لا يُغير ما بقوم حتى يُغيروا ما بأنفسهم - صدق الله العظيم، وفقكم الله لما يُحب ويرضى.


    وبذلك نكون قدمنا موضوع عن فجوة بين الآباء والأبناء د-هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi
    شاهد المزيد من موضوعات التنمية البشرية ومشاكل حياتية لدكتورة هيام عزمى النجار على مصر سكاي

  • الهروب لدكتور هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi - New !!


  • بنوتة هوائية - دكتورة هيام عزمى النجارDr.Hiam-Azmi - New !!
  • جفاف الأبناء وقسوة الآباء - دكتورة هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi - New !!
  • حب من طرف واحد - د.هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi - New !!
  • حب وكراهية - د هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi - New !!
  • مجلتنا العربية الشاملة


     تكتب دكتورة هيام عزمى النجار خبيرة التنمية البشرية ومساعدة الدكتور ابراهيم الفقى عن حب وكراهية - 

     المشكلة:

    قبل الزواج وجدته طيب القلب رومانسي حنون.. تخرج منه الحروف بهمسات ساحرة.. نظرة عينين تكفي لأن أذوب فيه عشقاً.. أما بعد الزواج لم أجد إلا قسوة القلب.. العصبية.. انقلبت الهمسات صرخات.. نظراته مليئة بالغضب والهم. هذه هي حكايتي باختصار فقبل 4 أعوام كنت أعيش أحلي قصة حب فيها كل اللحظات والصفات الجميلة.. هل تتخيل أنه لو طلب مني انتظار اتصاله بي متأخراً لا أنام حتي لو طلعت الشمس قبل أن تأتيني كلماته الأنيقة اللطيفة. تقدم لي رفضه أهلي لإحساسهم أننا متفقان علي كل شيء وأنهم آخر من يعلم وفي ذلك الوقت اضطررت لتعلم كل فنون القتال الكلامية لأدافع عن حبي قاتلت كجندي في معركة حتي انتزعت موافقة من أهلي بطلوع الروح. تزوجنا وبنيت الأحلام عن شهر عسل يستمر إلي نهاية حياتنا وبالفعل قضينا سنة عنوانها الحب وفقط الحب.. لكن الذي حدث بعد ذلك لم افهم منه حرفاً ولا ادرك منه أمراً بدأت ابحث عن حبيبي فلا أجده.. وكان الشبكة "وقعت" لم أعد أري إلا رجلاً لا أعرفه عصبي سليط اللسان.. اسهل ما عنده التجاهل. لم أجد مفراً من الصبر وأنا علي علم بما سيقوله الأهل إذا اشتكيت أو اخبرتهم بالمعاناة التي أعيشها.. فقررت الوصول لقلب زوجي من جديد وكأنني كنت أمام امتحاناً شديد الصعوبة فاستعديت جيداً وحاولت معه بكل الطرق لكن مع الأسف النتيجة صفر كبييييييييييير جداً. غيرت من مظهري وبدأت ارتدي أفضل ملابسي وكأنني عروسة جديدة بحثاً عن كلمة اعجاب أو لحظات رومانسية لكنه دائماً يتجاهل ما أفعله ويطلب مني اعداد الطعام أو مشروبات ثم يتركني في هدوء اتحسر علي حالي.. مرت ليالي طويلة علي هذا الحال وفي النهاية تسللت كراهيته إلي قلبي. نعم كرهته والآن أنا حائرة ما بين الاستمرار في حياة كئيبة خالية من المشاعر والأحاسيس أو بين الانفجار وطلب الطلاق وليفعل أهلي ما يريدون وأنا مستعدة لتحمل رد فعلهم مهما كان والرأي الأخير أقرب إلي قلبي لكني أحببت مناقشة الأمر معكي حتي لا أندم بالمستقبل فماذا أفعل؟ 

    حب وكراهية - د هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi
    حب وكراهية - د هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi

    الحل:

    بسم الله الرحمن الرحيم - إلى صاحبة هذه القصة، قرأت قصتك جيداً وإنني لأسألك كيف يتحول حبك له إلى هذا الكره؟  وكيف يتحول الشوق والرومانسية إلى فكرة الطلاق ودمار الحياة؟ ما فهمته من كلامك أنه حلمك قاتلته من أجل أن يتحقق، وعليكي أيضاً القتال لكي يعيش هذا الحلم الذي دافعتي عنه بكل قوتك أمام أهلك، أنتي عارفة مشكلتك إيه - إنك إستسلمتي بسرعة، أكيد تغيير زوجك وراءه مشكلة كبيرة يحاول الهروب منها، وأنتي لا تُدركي حجمها، وهو لا يعرف أن يتصرف فيها، ومن الواضح أنه كتوم المشاعر، فعليكي أنتي بدلاً من أن تتركيه - تتقربي إليه أكثر وأكثر فليس من العيب أن تقترب الزوجة إلى زوجها حتى ولو كان لا يُريدها في هذه اللحظة، الله أعلم بما فيه، فعليكي حبه من جديد وإهتمامك به، وأعطي له بدون حدود أو شروط ولا تنتظري منه شيئ إلى أن يفيق من غمته ومشكلته التي لا يبوح بها لأي مخلوق، المشكلة ليس في تغييرك لملابسك أو كأنكي عروسة من جديد، المشكلة الأساسية في كيفية إحتوائك له وإهتمامك به، وخلي بالك كراهيتك ليه وصلتله وبشدة وبناء عليه يكون رد فعله إن هو كمان هيبعتلك طاقة كره رداً عليكي، فلماذا كل هذا؟ ولماذا الإستسلام والتضحية بحب عمرك الذي لم ولن يتعوض؟ حاولي مستميتة المحافظة على هذا الحب لأنه حب عمرك وحلم حياتك، وفقك الله لما يُحب ويرضى.  

    وبذلك نكون قدمنا موضوع عن حب وكراهية - د هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi
    شاهد المزيد من موضوعات التنمية البشرية ومشاكل حياتية لدكتورة هيام عزمى النجار على مصر سكاي

  • الهروب لدكتور هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi - New !!


  • بنوتة هوائية - دكتورة هيام عزمى النجارDr.Hiam-Azmi - New !!
  • جفاف الأبناء وقسوة الآباء - دكتورة هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi - New !!
  • حب من طرف واحد - د.هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi - New !!
  • مجلتنا العربية الشاملة


     تكتب دكتورة هيام عزمى النجار خبيرة التنمية البيشرية ومساعدة الدكتور إبراهيم الفقى عن حب من طرف واحد - د.هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi

     المشكلة:

    انا شاب عندى 28 سنة اتعرفت على فتاة وتقربنا من بعض واصبحنا اصدقاء جدا لكن بعد فترة حسيت ان مشاعرها اتجاهى بقت مشاعر حب حبيت مش اظلمها معايا حاولت ابعد عنها بس لقيت منها اصرار ان نرجع اصحاب تانى وبقيت اهرب منها اكتر لغاية ما لقيتها جاءت لية الشغل عندى وقالت لية انها بتحبنى من زمان من قبل ما اعرفها وانها متابعة اخبارى من زمان من بعيد وسبتها ومشيت وبعد كدة حاولت تكلمنى مش كنت برد عليها خالص بس لقيتها بتروح عندى الشغل وبتظل تبص علية من بعيد وتمشى وكام مرة اشوفها تحت البيت عندى وفى مرة قابلتها صدفة و سألتها بتعملى كدة لية قالت انت منعتنى اني اكلمك بس مش منعتنى ان اطمن عليك وانا بقالى سنين متابعاك وبراقبك من غير ما تشعر بلاش تخلينى اندم انى عرفتك اني بحبك، مش عارف اعمل ايه هى بنت ممتازة فى كل حاجة بس حبها غريب اوى وايه اللى كان مسكتها السنين دى كلها وايه اللى رجعها دلوقتى المشكلة انى بحبها كصديقة بس حبيبة لا - وانا كمان كنت مرتبط قبلها ومش حصل نصيب وبعد فترة نسيت وعرفت اعيش بس البنت دى غريبة مع قسوتى لها، حبها بيزيد وبتعمل اى حاجة علشان تتطمن علية لدرجة انها مرة مشيت وراية ولما سألتها بتعملى كدة لية قالت علشان اطمن عليك لانك مش عايز تطمنى عليك مش عارف ليه مش عارف احبها بالعكس كل يوم بحس انها مش عندها كرامة والغريبة انها ناجحة فى شغلها يعنى اللى يعرفها فى شغلها مش يصدق انها بتعمل كدة ازاى احاول ابعدها عنى، و تنسى حبى خالص مش نافع معاها القسوة ولا الحنية فى الكلام .....اعمل اية؟
    حب من طرف واحد - د.هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi
    حب من طرف واحد - د.هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi

    الحل:

    بسم الله الرحمن الرحيم - إلى صاحب هذه القصة أود أن أقول لك أنك وصفتها بأنها إنسانة ممتازة وهي كذلك فعلاً فالحب الحقيقي سواء في الصمت أو في الكلام واضح جداً وهي أظهرت حبها لك بكل وضوح وأنت رفضتها ولكنها لا تستطيع أن تمنع قلبها من حبه لك لأنها أحببتك فعلاً ، ولا نطلب منك أن تغصب على نفسك وتحبها لأن الحب ليس بالإكراه، وفي نفس الوقت لا توصف حبها وأفعالها أنها عديمة الكرامة بل على العكس إنها عزيزة النفس جداً وفي الحب الحقيقي لا توجد بين من تحب عزة نفس ولا كرامة وهذا هو الحب، أما ما عليك فعله فأنت لا ترد على الموبيل ولا تكترث بها فأنت فعلت ذلك بالفعل لا عليك اللوم ولا تحاول أن تنسيها حبك لأنها لا تنساه إلا لو قررت هي أن تُمحي حُبك من قلبها هي نفسها وليس أي مخلوق آخر، وإمشي في حياتك بدون أن تكترث بأمرها لكن إياك أن تعاملها بطريقة سيئة، لأن الكلمة من الممكن أن تقتل إنسان فإمشي في حياتك وحب وإخطب وإتجوز كما تشاء وإتركها لشأنها ولا تجرحها ولا تبدي لها أي إهتمام، ووفقكك الله لما يُحب ويرضى.
    وبذلك نكون قدمنا موضوع عن حب من طرف واحد - د.هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi
    شاهد المزيد من موضوعات التنمية البشرية ومشاكل حياتية لدكتورة هيام عزمى النجار على مصر سكاي

  • الهروب لدكتور هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi - New !!


  • بنوتة هوائية - دكتورة هيام عزمى النجارDr.Hiam-Azmi - New !!
  • جفاف الأبناء وقسوة الآباء - دكتورة هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi - New !!
  • مجلتنا العربية الشاملة



     تكتب دكتورة هيام عزمى النجار خبيرة التنمية البشرية ومساعدة الدكتور إبراهيم الفقى عن جفاف الأبناء وقسوة الآباء - دكتورة هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi

     المشكلة:

    مشكتي بدات بوفاة والدتي الام الطيبه الحنونه المتفانيه في خدمة وتربية اولادها المراه الصالحه نعم الزوجه ونعم الام فاني اكبر اولادها ولطالما كانت امي هي الاخت والصديقة والام في نفس الوقت هي عاشت مع والدي بما يرضي الله ولم تبخل عليه ابدا طوال حياتها معه باي شئ لا بمالها ولا بصحتها ولا بوقتها فانها كانت طوال حياتها لا تعرف غير ربها وبيتها واولادها، وهي انجبت اربعة اطباء جميعنا وصل الي مستوى عالي بفضل الله تعالي اولا ثم امي وذلك بشهادة ابي نفسه. بعد وفاة امي بشهر واحد طلب ابي ان يتزوج وكان في طلبه هذا صدمة كبيره لنا جميعا لاننا كنا لا نتخيل انه سوف ينسي والدتنا بهذه السرعه وانا سوف ياخذ وقت ويعطينا ايضا الوقت لكي تلتئم جروحنا بفقدان امنا مع العلم ان والدي رجل مقتدر يملك من المال والارض والعقار والمنصب والجاه ما يكفيه ويجعله قادر علي ان يؤسس منزل جديد. فقلنا له انها حياته وهذا حقه ولكن ليس في منزل امي اكراما لها ولنا لاننا لا نستطيع ان نتحمل ان نري سيده اخري في بيتها، من هنا بدات معاملته السيئه لنا والضرب والشتائم والصوت العالي الذي جعل كل الجيران يستمعون الينا بعد ان كنا من افضل الناس وكل جيراننا يذكروننا بالخير علي اخلاقنا وادبناوعلمنا ولم يكتفي بذلك ولكن قال لنا انه سوف ياخذ ذهب امنا ويبيعه بحجة ان يصرف علينا من ذهبها ولكن اتضح انه يريد ان يأخذه لكي يبدله بذهب اخر للسيدة التي يريد ان يتزوجها. فلما ذهبنا الي اعمامنا لكي يساعدونا ويتكلموا معه في ان يحسن معاملتنا وان يرضينا رفض وتعامل معهم ايضا بقسوة وطردهم من البيت وحكم عليهم ان لا يدخلوا البيت مره اخري وان لا يتدخلوا مع العلم ان امي رحمها الله كانت امراة عامله ومشاركة للكفاح مع ابي في كل شيئ، انا الابنه الكبري اعمل طبيبه في دول الخليج احاول ان اقوم بدور الام لاخوتي الصغار وان اعوضهم ماديا والبي واحتياجاتهم. التي يرفض والدي ان يعملها عندا فيهم وغيرة من حبنا لوالدتنا المتوفاه وفي اي ذكرى لأمنا يكون هو في ابهي حالاته يلبس احسن الثياب ويضع من احسن العطور ولا يعطي لنا اي اهتمام بمشاعرنا ولكن يتحجج باي شئ لكي يصنع المشاكل ويتخانق معانا وازدات نفسيتي سوءا ودخلت المستشفى وهو يدري ولكنه غير مبالي بأمري وبرغم هذا انا دائما ما اتصل به وفي المناسبات كدخول رمضان والاعياد انا التي تكلمه، اكتب لكي الآن وانا انسانه يائسه مدمره حزينه علي فقدان امي ومن سوء معاملة ابي لي ولاخوتي من بعدها. 
    جفاف الأبناء وقسوة الآباء - دكتورة هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi
    جفاف الأبناء وقسوة الآباء - دكتورة هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi

    الحل:

    بسم الله الرحمن الرحيم - إلى صاحبة هذه القصة قرأت رسالتك بعناية وبتمعن لمعانيها ووجدت أنكي لكي الحق في حبك لأمك ولأخواتك كثيراً ، ووجدت كل الجهود التي تبذليها للإنفاق عليهم وإكتفاء لحاجتهم فجزاكي الله خير الجزاء، لكني أرى من وجهة نظر الطرف الآخر وهو أبيكي - هل كان يُحب والدتك فعلاً ؟ فأنتي ذكرتي أنها كانت تُرضي الله فيه وتُراعيه وتساعد في نفقات وتأسيس البيت الذي تعيشون فيه لكن هل الأب كان يُحبها؟  لأنه لو كان أحبها لكان أحب كل من حولها وهي أنتم أولاده قطعة منه، ومن الممكن أن تكون عنده حالة من الحزن الشديد جاءت له بالعكس بدلاً من الوحدة الشديدة ويزهق نفسه وروحه عليها بعد أن ماتت وفقدها ، جاء له خاطر أنه لابد أن يعيش وهذا حقه لا نستطيع إنكاره إبداً،  ولكن السؤال هنا لماذا كل هذا العند والمعاملة السيئة معكم؟ هل أنتم في طلبكم أن يتزوج خارج المنزل كان فيه أمر له أو إجبار أي الطريقة التي تحاورتم فيها كانت إزاي؟ وهذا يفرق كثيراً، لا تنسي أنه رب الأسرة وبمثابة كبيركم ولا يُحب أحداً يتحكم فيه ولا في أفعاله فهو كبير عائلتكم حتى أخواته رفض أن يتحكموا فيه وطردهم - هناك سبب مفقود هنا - لماذا تغيرت كل هذه المعاملة تجاهكم؟ هل هو قاسي بطبعه حتى أيام أمك ما كانت حية أم تغيرت كل هذه الأمور بعد وفاتها وأصيب بهذه الحالة؟ عليكي التوضيح والتفكير مع نفسك كثيراً في هذا الأمر،  وذكرت سيدتي أنه في ذكرى وفاتها يحتفل هو بأجمل الثياب فهو هنا في حالة نفسية غير طبيعية فهو يُريد العناد فيكم أنتم وليس معنى ذلك أنه ليس حزين على فراقها - ولا تنسي أنه يُريد الحلال فلا تحكموا عليه بالوحدة، ولا تُحرموا ما حلله الله سبحانه وتعالى، فأنتي وأخواتك لا تدري ما يدور بداخله وبذهنه وأحاسيسه والله أعلم بالقلوب ، أطلب منكي أن تُراجعي نفسك في معاملتك له ، وأعطي له الحنان وإجذبيه إليكم من جديد بالود والرحمة حتى لو أساء المعاملة فالله أمرنا بأن لا تقل لهما أوف ولا تنهرهما فهذه أمانة والدك ووالدتك سوت تُحاسبي عليها يوم القيامة، غيري من فكرتك تجاه والدك وأعطيه كل ما تتمني أن تلاقيه وتأخذيه منه، وسوف يُغير معاملتك معكي ومع أخواتك ولا تدخلي أعمامك بالأمر كوني حكيمة نفسك ، وفقك الله لما يُحب ويرضى.

    وبذلك نكون قدمنا موضوع جفاف الأبناء وقسوة الآباء - دكتورة هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi
    شاهد المزيد من موضوعات التنمية البشرية ومشاكل حياتية لدكتورة هيام عزمى النجار على مصر سكاي

  • الهروب لدكتور هيام عزمى النجار Dr.Hiam-Azmi - New !!


  • بنوتة هوائية - دكتورة هيام عزمى النجارDr.Hiam-Azmi - New !!
  • مجلتنا العربية الشاملة


    تكتب دكتورة هيام عزمى النجار خبيرة التنمية البشرية ومساعدة الدكتور إبراهيم الفقى عن بنوتة هوائية -

    المشكلة:

    أنا فتاه ف ال26 من عمري ورغم ذلك بداخلي الام لا يتحملها من اكبر مني سننا نشات ف اسره متدينه ومتوسطه الحال انا اصغر اخوتي البنات امي شديده العصبيه ودائما ما تحدث المشاكل معنا ثم تشكو لابي ليغضب منا هي هكذا دائما حتي مع اخوتي الكبار كنت دائماً اسمعهم يشكو منها فهي العقل المسيطر علي المنزل والكلمه كلمتها ولديها تصرفات غريبه فهي تكره ان ترانا نتفرج علي التلفزيون وحتي فكره النت بالنسبه لها شئ خطير امي دائما تتعامل معنا كظابط بوليس نعم فهي تفتش ف كل اوراقنا تتصنت علينا حتي لو كنا نتكلم سويا تسال عنا اصدقائنا واشياء كثيره مما جعلنا نتعامل معها بالكذب نعم فقد تعلمت الكذب على امي منذ صغري خوفا من العقاب او من اخبار ابي وهكذا حتي كبرت ووجدت اخواتي يتزوجون الواحده تلو الاخري ولم يبقي غيري كنت متفوقه في دراستي حتي التحقت بكليه عمليه حينما دخلت الجامعه كان لي اصدقاء كنت بينهم الفتاه المرحه اللذيذه وفي المنزل الجاده الكئيبه الصامته وكنت اهرب من جو البيت بالتاخر في الجامعه مع اصدقائي وكنت اكذب علي امي في كل شئ ان تاخرت اتحجج بالكليه وان اردت فلوس اتحجج بمصاريف الكليه وان اردت الذهاب لرحله اكذب واقول انها ضروريه وهكذا حتي اقترب مني احد الشباب من اصدقائنا ولا اخفي عليكي اني لم امانع من كلامه معي بل وكنت اشجعه بنظراتي واسلوبي كنت ف نظر اصدقائي جميله واقترب مني اكثر واكثر كنا نخرج معا ونتحدث ف الموبايل وهكذا لمده عام كامل حتي وصلت السنه الثالثه بالكليه تقدم لي شاب ابن صديق ابي المقرب وكان وسيم وانيق وله عمل خاص به ومتفتح ودرس بالخارج بصراحه اعجبتني شخصيته ونسيت اني مرتبطه بزميل لي واخبرت ابي اني لا امانع وكذبت علي زميلي بان اهلي يغصبونه علي واني مضطره للموافقه عليه وتمت الخطبه وانجذبت بعالم خطيبي الذي لم اكن اعرفه فكان جريئا ومتحرر وكان طريقته ف التعبير عن حبه لي باللمسات والهمسات وما يليها انجذبت له اكثر وكان يتحدث معي بجراه كبيره وعندما يشتري ملابس تكون ضيقه وملفته ولا اكذب عليكي انه قد اعجبني هذا التغير ف حياتي والخروجات والسهر مع اصدقائه ووجدت انه ايضا لا يمانع ف ان اتحدث مع اصدقائه وهكذا استمرت علاقتي به بالتطور يوما ف يوم وكان اهلي شديدين الثقه به وانا ايضا لم اكف عن الكذب فكنت اختلق الاعذار والحجج لنخرج سويا او عندما نتاخر وكنت امدح فيه وف اخلاقه حتي اتي اليوم المشؤم وطلب مني خطيبي المصون بان اقابله ف شقتنا الزوجيه التي مازالت بها بعض التشطيبات لياخذ رايي بها وكنت متردده ولكني خفت ان يزعل مني وذهبت وما اجتمع رجل ومراه الا وكان الشيطان ثالثهم واقنعني ان هذا يزيد الحب واستسلمت له ولم اشعر بخطوره ما حدث الا بعدها واخذ يطماني انه سيتزوجني سريعا ووثقت فيه ولكنه تغير كثيرا بعد ذلك وقلت زياراته الينا واخذ يتهرب مني وهكذا حتي انهيت كليتي وكما اتفقنا فالزواج عقب التخرج ولكني فوجئت به يرسل الينا انه لا يريد ان يكمل هذا الزواج وسافر تم فسخ الخطبه وكانت صدمه لاهلي ولي لنا اكثر فقد خسرت كل شئ وحاولت ان اصل اليه دون فائده ولم اعرف ماذا افعل وقتها فلا صديق ينجدني ولا احد وتظاهرت بالامبالاه وساءت حالتي النفسيه وانطويت علي نفسي ومرت علي ايام بل شهور لا ازق فيها طعم النوم الا قليل من كثره التفكير ومرت السنوات ولم يتقدم لي احد لخطبتي وهزل جسدي وتغير شكلي وتقدمت للعمل بوظيفه وتم قبولي لم تكن وظيفه مرموقه ولكني قبلت باي شئ وتلف الايام واقابل زميل الجامعه الذي كان يحبني واذا بي اجد نفسي منجذبه اليه من جديد واجده يخبرني بانه مازال يحبني فانا لا اكذب عليكي ياسيدتي رغم انني كنت اشجعه علي الكلام معي الا انه كان دائما ما يحافظ علي لقد كان حتي يخاف ان يمسك يدي ورججعنا مره اخري ولكن هذه المره فانا احبه حقا ولكن لا اعلم ماذا يحدث غدا فان اخبرته بما حدث لي مؤكد انه سيتركني وماذا افعل ان تركني لقد ندمت علي مافات واشعر بان الزمن ينتقم مني لقد طلب مني ان يتقدم لاهلي فهو الان يعمل بمركز لا بأس به ويستطيع انشاء عائله ولكني خائفه ومتردده واخبرته بان يتمهل قليلا ولا اعلم ماذا افعل فانا اكره بيتنا واكره تحكمات امي لا اعلم الا متي ساظل هكذا؟
    بنوتة هوائية - دكتورة هيام عزمى النجارDr.Hiam-Azmi
    بنوتة هوائية - دكتورة هيام عزمى النجارDr.Hiam-Azmi

    الحل:

    بسم الله الرحمن الرحيم - إلى صاحبة هذه القصة - أود أن أقول لكي أنكي كنتي كارهة لحياتك مع والدتك وتحليلاً لتصرفاتها نقول أنها كانت والدتها تُعاملها بنفس المعاملة التي كانت تُعاملكم بها أنتي وأخواتك فلا بأس بهذا الحوار لأنها كانت مُبرمجة ولكن كان عليكي أن تتأني بالإختيار فكيف تعجبي بشخص وتميلي له بكلام وأسلوب معين وتتركيه لمجرد ظهور شخص آخر لماذا؟ هل كان غني أو وسيم هذا ليس مقياس أبداً للإختيار الصحيح لشريك الحياة ولكن لا نبكي على اللبن المسكوب وطبعاً أنتي مُخطأة كثيراً مهما كانت تصرفات والدتك وعصبيتها لا يمكن أبدا التماس العُذر للكذب لأن المؤمن لا يكذب أبداً لأنكي قبل أن تُعاملي والدتك تُعاملي الله، ولكن عليكي الآن أن تُقيمي كل ما حدث لكي وتُذكري نفسك بأخطائك الجسيمة سواء بالكذب مع والدتك، وبالكذب على الشخص الذي أحببك، وبالشخص الذي وثقتي فيه وكنتي تخرجي معه بالكذب، فأنتي مسئولة مسئولية كاملة عن إختيارك وكان من الواضح جداً أنه لا يُحبك لأنه كان يسمح لكي بالكلام مع أصحابه والسهر وكذبك على أهلك بالرغم أنه خطيبك وسيصبح زوجك، ولكنك أنتي الذي أعطيتيه الفرصة لذلك تركك، ولكن الآن بعد أن تُقيمي كل المواقف وتتعلمي منها عليكي بالصدق وتبدئي حياة جديدة مهما كانت النتائج المُقبلة ، لابد وأن تُصارحي الإنسان الذي أحببك بكل شيئ، وإن تمسك بكي كان بها فهو يُحبك وصارحتيه وهذه أشياء لا يمكن إخفائها أبداً ، ولا يمكن الخداع فيها بالاضافة إلى عذاب ضميرك، أما إذا لم يقبل فكل شيئ قسمة ونصيب ولكن سوف يرتاح بالك لأنك ولو مرة واحدة في حياتك كُنتي صادقة، وتذكري أن اللوم على تصرفات والدتك لا يُعطيكي الحق أبداً فيما حدث، وفيما فعلتي ولكن علينا بإصلاح النفس والأمر الآن، إلتزمي الصراحة ثم الصراحة ثم الصراحة لأنه ما بُني على باطل فهو باطل، وفقك الله لما يُحب ويرضى. 

    وبذلك نكون قدمنا موضوع عن بنوتة هوائية - دكتورة هيام عزمى النجارDr.Hiam-Azmi
    شاهد المزيد من موضوعات التنمية البشرية ومشاكل حياتية لدكتورة هيام عزمى النجار على مصر سكاي